مؤسسة عطا جاد للتنمية مؤسسةٌ خيريةٌ مصرية مُشهَرة بوزارة التضامن الاجتماعي، انطلقت من قلب محافظة أسوان لتكون امتدادًا لنهج العطاء الذي أسّسه الشيخ عطا جاد محمود. تُكرّس جهودها لخدمة المجتمع وتنمية الإنسان، عبر مشروعاتٍ تنمويةٍ وخيرية تُمكّن الأفراد وتدعم الأسرَ الأكثر احتياجًا.
مؤسسةٌ خيريةٌ مصرية — من قلب أسوان
عطاءٌ مَمْدود
نُكملُ نهجَ العطاء الذي بدأه الشيخ عطا جاد — نورٌ دافئٌ يمتدُّ من أسوان، ليصلَ إلى كلِّ بيتٍ وكلِّ قلب.
Endless, continuous giving

معًا نصنعُ حياةً أكرمَ لكلِّ إنسان

الإرث
الشيخ عطا جاد
مِن قلبِ أسوان… بدأت الحكاية
وُلد الشيخ عطا جاد محمود عام ١٩٥٠ في الغُنيمية بمركز إدفو، ونشأ في أسرةٍ بسيطة حملت قيمًا نبيلة: الكرمَ، والإخلاص، وحبَّ الخير. عُرف بسخائه، وفتح أبواب بيته للمحتاجين دون انتظار مقابل، إيمانًا منه بأنّ الخيرَ أمانة.
انتقل في السابعة عشرة إلى أسوان، وبدأ رحلته من الصفر — بلا مالٍ ولا سند — حتى اتّسعت أعماله بين مصر والسودان، وظلّ رمزًا للعطاء الإنساني دون تمييز حتى رحيله عام ٢٠١٠، تاركًا سيرةً عطرة في قلوب أهل أسوان.
«كان يرى الخيرَ أمانة… فعاش يؤدّيها، وما زالت تُؤدّى من بعده.»اقرأ سيرته كاملة
لماذا نحن هنا
ما معنى أن يكون العطاءُ مَمْدودًا؟
أن يبقى الخيرُ جاريًا لا ينقطع برحيل صاحبه — أن يصير الكرمُ مؤسسةً، والرحمةُ نهجًا، والإنسانُ غايةً في ذاته.
رسالتنا
نشرُ قيم الرحمة والتكافل الإنساني، وتقديمُ الدعم للفئات الأكثر احتياجًا عبر برامج تنمويةٍ مستدامة تُعيد الأمل.
رؤيتنا
أن نُجسّد معنى العطاء المستمر، ونُسهم بفاعليةٍ في تمكين الأفراد وتنمية المجتمع في مصر.
ميادين العطاء
عشرُ مساحاتٍ يصلُ إليها النور
من الطفلِ اليتيم إلى الشيخِ الكبير، ومن البيتِ المحتاج إلى المستشفى والمدرسة — كلُّ ميدانٍ قصةٌ تُروى بصمتٍ ووفاء.
كفالة الأيتاميدٌ حانية… قلبٌ مطمئن
القوافل الطبية المتخصصةقافلةُ أملٍ… قافلةُ شفاء
رعاية الأسر المحتاجةندعمهم ليعيشوا بكرامة
كفالة المرضىندعمُ صحتهم… نحمي حياتهم
تجهيز ودعم المستشفياتمستشفياتٌ مجهّزة… حياةٌ منقذة
تجهيز الفتيات غير القادراتبدايةٌ كريمة… لحياةٍ سعيدة
رعاية المسنينوفاءٌ وعرفان… ورعايةٌ بامتنان
رحلات العمرة للمسنينرحلةُ عُمرٍ… ودعاءٌ مستجاب
برامج دعم ذوي الهمممعًا نصنعُ قدراتهم
تطوير وبناء المدارسمدرسةُ اليوم… مستقبلُ الغد

معًا نصنعُ حياةً أكرم لكلِّ إنسان
هذا وعدُنا الذي نُجدّده كلَّ يوم، بهدوءٍ ووفاء.
أثرٌ باقٍ
مشاريعُ تركتْ أثرًا
صرحٌ يُبنى، ومدرسةٌ تُجهّز، ومدينةٌ تستردُّ ألوانها — أثرٌ حقيقيٌّ في أسوان والمجتمع المصري.

بناء وتجهيز مستشفى الطوارئ ومركز الغسيل الكلوي
صرحٌ طبيٌّ يُنقذ الأرواح في أسوان — من الطوارئ إلى الغسيل الكلوي — امتدادًا لإرثٍ بدأ بمستشفى الشيخ عطا التخصصي للكلى.

دعم المدارس والفئات الخاصة
تطويرُ المدارس ودعمُ الفئات الخاصة، ليجد كلُّ طفلٍ بابًا مفتوحًا نحو التعلّم.

مشروع المدن الملوّنة
نُعيد للأحياء بهجتها وألوانها، فالجمالُ حقٌّ والبيئةُ الكريمة جزءٌ من العطاء.

مبادرة «رمضان عطاء»
خيامُ إفطار، وكراتينُ رمضان، ومشاركةٌ في السحور — مائدةٌ ممدودةٌ لا تردُّ سائلًا.
الماضي · الحاضر · الغد
مسيرةٌ من نور
من رجلٍ بدأ من الصفر في أسوان… إلى مؤسسةٍ يمتدُّ عطاؤها. خيطٌ واحدٌ من النور يربط الماضي بالغد.
- ١٩٥٠
الميلاد
وُلد الشيخ عطا جاد محمود في الغُنيمية بمركز إدفو، في أسرةٍ بسيطةٍ كريمة.
- ١٩٦٧
إلى أسوان
انتقل في السابعة عشرة إلى أسوان، وبدأ رحلةَ الكفاح من الصفر.
- العطاء
تجارةٌ وأمانة
اتّسعت أعماله بين مصر والسودان، وعُرف بالصدق، فصار بابُه مفتوحًا للمحتاجين.
- ٢٠١٠
رحلَ وبقي الأثر
رحل الشيخ تاركًا سيرةً عطرة، فحُمِلت الأمانةُ لتُكمَل من بعده مؤسسةً ونهجًا.
- ٢٠١٧
صرحُ الشفاء
وُضع حجرُ أساس مستشفى الشيخ عطا التخصصي للكلى، هديةً لأهل أسوان.
- اليوم
من أسوان إلى القاهرة
يمتدُّ العطاء عبر عشرة ميادين، ويتّسع نطاقه من أسوان إلى القاهرة ومصر كلّها.
- غدًا
عطاءٌ لا ينقطع
يبقى الوعدُ ممدودًا: أن يصلَ النورُ إلى كلِّ إنسانٍ يحتاج إليه.
عطاءٌ بلا مقابل
عطاءٌ لا ننتظرُ مقابلَه
كلُّ ما نقدّمه مُموَّلٌ بالكامل من مجموعة محمد عطا. لا نطلب تبرّعات، ولا نفتح بابًا للعطاء العام — بل نُكمل أمانةً ورثناها، بعيدًا عن الأضواء.
نؤمن أنّ أصدق ما يُخلّد ذكرى من أوقف حياته للخير، هو أن يبقى الخيرُ جاريًا من بعده — هادئًا، ومستمرًا، وبلا مِنّة.
من الميدان
لحظاتٌ من العطاء
لا شعاراتٌ تُرفع، بل لحظاتٌ تُعاش — مشاهدُ من عملٍ يجري بهدوءٍ كلَّ يوم.
تواصل معنا
كيف نُساعدك؟
محتاجٌ مساعدة؟ نحنُ هنا من أجلك. اترك رسالتك، أو اطلب دعمًا لحالةٍ تعرفها — وسنكونُ على تواصلٍ معك.
- هاتف / واتساب+20 110 369 0406
- البريد الإلكترونيinfo@attagadfoundation.com
- أماكن العملأسوان · القاهرة — التجمّع الخامس



